الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 القديس كريستوف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hodaref3at
من خدام مارجرجس
avatar

المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: القديس كريستوف   الإثنين يونيو 30, 2008 10:46 am

القديس كريستوف





قصة القديس كريستوف شفيع المسافرين

يروى أنه كان في القرن الثالث وثني يدعى كريستوف ذو قامة جبارة. فعنّ له أن يفتش عن أقدر سيد في العالم ليضع نفسه في خدمته. فقيل له: إن السيد الأعظم سطوة في العالم هو الملك. فذهب كريستوف والتحق بخدمته. وفي أحد الأعياد إذ كان الطرب في بلاط الملك قد بلغ أوجه وقّع أحد الموسيقيين على آلته لحناً يمتدح به الشيطان. فرأى كريستوف الملك يصفرّ من رعبه، فقال لا بدّ من أن الشيطان أقوى من الملك. وذهب لينتظم في عداد جنوده.
ويوماً ما اضطر الشيطان إلى المرور أمام صليب منصوب على حافة الطريق فأخذ يرتعش خوفاً وارتد عنه بجبانة. فقال كريستوف في نفسه: إن هذا المصلوب أقوى من الشيطان. وسأل الراهب الجاثي عند أقدامه: يا أخي كيف يمكنني أن أخدم هذا المصلوب؟ أجابه الراهب: بالإكثار من الصلاة. فاعترف كريستوف: إني لا أعرف كيف أصلي. قال الراهب: إذن فصُم. أجاب كريستوف: كيف يمكنني أن أصوم ولي مثل هذا الجثمان الذي يتطلب الأكل الكثير؟ قال الراهب: إذاً فقف هنا إلى النهر وإذا أراد أحد أن يجتازه فاحمله على منكبيك، فهذا العمل يوافق تماماً خلقتك.
وهكذا ظل كريستوف أعواماً مديدة ينقل على كتفيه من أراد اجتياز النهر إلى أن تقدم منه يوماً طفل صغير وطلب منه أن يحمله إلى الضفة المقابلة. فرفعه بطيبة خاطر إلى كتفه ودخل الماء ليعبر به، فإذا هو يشعر بثقل حمل لم يعهد مثله من قبل. وما أن بلغ منتصف النهر حتى كاد ييأس من الوصول إلى الضفة الأخرى. ولما تمكن من بلوغها أنزل الطفل الأشقر وقال له وهو يلهث: ما أعظم وزنك يا صديقي، لقد كنت أظن أنني أحمل الأرض كلها على كتفي. فأجاب الطفل بصوت كرنين الأجراس: لا عجب في ذلك فقد حملت على كتفك خالق العالم بأسره.


مغزاه: حين نحسن على قريبنا فهو يسوع الذي يتقبل في شخصه ذلك الإحسان .

كان " أوفيرو " شابا عملاقا مخيفا في منظره ، يستطيع أن يحمل إي ثقل و كان فخورا بقوته البدنية و الوحشية . كان أحب شئ إلي نفسه أن يكون تابعا لأقوى ملك في العالم و يخدمه ، فكلما سمع عن ملك قوي ، ذهب لخدمته . و إذا هزمه آخر ، انتقل لخدمة الآخر. و في آخر الأمر ، خدم ملك مسيحي و وجده يرشم الصليب ، فلما سأله عن ذلك ، قال له حتى لا يغلبني الشيطان . فلما سمع ذلك ، تركه في الحال ، إذ ظن أن الشيطان أقوى منه و طلب أن يخدم الشيطان ، فانضم لجيشه و كان يسرق و ينهب و يقتل و يريق الدماء . ظل " أوفيرو " معجبا بالشيطان الملك العظيم ، في نظره ، إلى أن وجده يوم يرتجف و يسقط على الأرض هو و كل جيوشه ثم يهرب .
فصرخ " أوفيرو " قائلا : ماذا حدث ؟ إن لم تقل لي سأتركك ؟ فاضطر أن يشير لصليب خشبي و يقول : إني أخافه ولا أستطيع أن أقف قدامه.
صدم " أوفيرو " و قرر أن يترك الشيطان و يذهب ليبحث عن الصليب و صاحبه الذي يدعى ملك السلام . أمسك أوفيرو بالصليب و شعر بقلبه يذوب داخله ، فصرخ من أعماقه : أريد أن أعرفك . ظل يسير أيام كثيرة يطلب أن يرشده أحد لصاحب الصليب حتى التقى براهب شيخ و حكى له حكايته ، فأشفق عليه الراهب و أخذ يشرح له قصة الفداء حتى وصل للقيامة ، فأشرق وجهه و سأله : أين يوجد هذا الملك العظيم لأخدمه و أقتل أعداءه . أجابه الراهب : لا يا بني ، إنه ملك السلام ، ليس هذا طريقه . فقبل الإيمان بفرح و تعمد و صار مسيحيا ، وعلمه الراهب الصلاة و الصوم إلا إنه كان مصمم على تقديم خدمة لهذا الملك العظيم .
فقال له الراهب : بالقرب من هذا المكان نهرا لا يستطيع أحد عبوره أيام الفيضان بسبب كثرة أمواجه ، فيمكنك مساعدة المسافرين في عبوره نظرا لقوتك الجسدية ، و هكذا أنت تؤدي عمل لملك السلام و امزج عملك بالصلاة و ثق إنك عندما تخدمه سوف تراه . بدأ " أوفيرو " عمله بنشاط و جد وبنى له كوخ بجانب النهر و كان المسافرون يطلبون مساعدته وهو يخدمهم بفرح ، فأحبوه .و كان دائما يصلي قائلا أريد أن أراك .

و في ليلة باردة و المطر ينهمر، إذا بصوت يطرق بابه : استيقظ ، قم ، احملني عبر النهر . فلما فتح الباب لم يجد شيئا وتكرر الموقف ثلاث مرات . و في المرة الثالثة ، رأى طفل صغير . تعجب لرؤيته وسط العواصف و الأمطار و لكنه حمله على كتفه و سار يغالب الأمواج و الطفل يزداد ثقلا و البرد قارصا و الرعد يزمجر . أخيرا وصل " أوفيرو " و وضع الطفل و هو يقول : شكرا للرب ، كأنني كنت أحمل الدنيا كلها . فقال له الطفل : حقا ، لأنك كنت تحمل الملك ، ملك السلام ، خالق العالم .
شعر " أوفيرو " بفرح و خوف عظيمان واهتز كل كيانه ، ثم سمع الطفل يقول له : سيدعى اسمك " خريستوفر " أي حامل المسيح ، و عندما ترجع لكوخك ، اغرس عكازك في الأرض .
و في الحال هدأت الطبيعة ، فسجد " خريستوفر " للمسيح و رجع فرحا متهللا و غرس عكازه ، و في الصباح وجده شجرة عظيمة .
و بعد ذلك ، ذهب ليعلن إيمانه بالمسيح في كل مكان و أخذ يبشر بملك السلام ، إلى أن قبض عليه الملك الوثني و قطع رأسه ونال إكليل الشهادة . و ترسم أيقونته الشهيرة و هو حامل السيد المسيح على كتفه و يعبر به النهر وهو يعتبر شفيع المسافرين .
لقد قدم " خريستوفر خدمته المتواضعة ممزوجة بالصلاة ، إذ قدم له كل قواه و مواهبه ذبيحة حب . و أنت تستطيع أيضا أن تخدم كل إنسان مهما كان صغيرا أو فقيرا بالمحبة و التواضع ، فيقبلها الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BOLLA

avatar

المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 14/03/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: القديس كريستوف   الأربعاء يوليو 02, 2008 4:35 am

قصة جميلة جداا .. الف الف شكرر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مينا نصر
من خدام مارجرجس


المساهمات : 659
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: القديس كريستوف   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 3:36 pm

موضوع رائع وجميل
جدا جدا جدا
ياhodaref3at
وربنا يعوضك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القديس كريستوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشهيد العظيم مارجرجس بالمنصورة :: † بستـان القديســـين †-
انتقل الى: